ملخص عن الكتاب
يسعى سارتر في تلك المسرحية، أن يجيز للبشرالقيام بقراءة موضوعية هادئة، لقضية الإرادة الحرة. يطرح أسئلة ملحّة، بحاجة للإجابة عنها. يقول ذات واحد من كتبه عن نص الإرادة الحرة:” تم منحه الطفل الصغير حريته، لايقوم حتّى نضعه في مقعد، وأن نهدده قائلين:”أنت حر، غير أن – بحق الله- إذا فعلت عملاً ما، كالنزول عن الكرسي-مثلاً- لتأخذ شيئاً صفعتك على خديك”حرية كهذه، لا تنفع نفعاً، هي ليست حرية
برأي ساتر، على الإنسان أن يذهب إلى أقصى حواجز المسؤولية، حواجز يعنيها الإنسان بذاته، أكان الله موجوداً، أم غير
متواجد. لذا، فإن وجود الإنسان، يرتكز باستمرارً، إن شئنا أم أبينا، على الاختيار بكيفية حرة، يقول” وقتما أقول مشيئة الله،
أكون قد اخترت، قبل هذا، بين الإيمان بالله، والكفر به