• الرئيسية
  • من نحن
    • الميثاق
    • اعلانات
  • الدراسة
    • دراسة المشورة اونلاين
    • أسئلة متكررة بخصوص دراسة المشورة
    • نصائح Tips
    • اختبارات من الطلبة
  • المكتبة
  • مواد تعليمية
  • مقالات
  • اتصل بنا
لدعم الخدمة

امتلك ألمك

  • Home
  • مقالات
  • أفكار ومقتطفات لأهم الكتّاب
  • امتلك ألمك
  • Comments (0)
  • يونيو 2
الموضوع: أفكار ومقتطفات لأهم الكتّاب الكاتب: الأب هنري نووين

امتلك ألمك

الأب هنري نووين

٢٢ نوفمبر ٢٠٢٢

إنك تتساءل عما إذا كان من الصالح أن تشارك الآخرين بصراعاتك الشخصية، وخصوصاً من أنت مدعو لخدمتهم. إنك تجد صعوبة في أن لا تتحدث مع من تحاول مساعدتهم عن آلامك وأحزانك. أنت تشعر بأنه لا ينبغي عليك إخفاء ما يخص عمق إنسانيتك. أنت تريد أن تكون زميل في الرحلة وليس مرشد من بعيد.

السؤال الأساسي هو “هل تملك ألمك؟”

أن تملك ألمك يعني أن تدمجه في كيفية وجودك في هذا العالم. وطالما أنت لا تملك ألمك فإن هناك خطراً قائماً بأنك تستخدم الآخرين للحصول على شفاء شخصي لك. فحين تتحدث إلى الآخرين عن آلمك بدون أن تمتلكه بالكامل فأنت تتوقع منهم شيئاً لا يمكنهم أن يمنحوه. وكنتيجة لذلك فإنك تصاب بالإحباط، وهؤلاء الذين أردت مساعدتهم يصابون بالتشويش أو خيبة الأمل أو يخرجون مثقلين بمزيد من الهموم.

ولكن حين تمتلك ألمك كاملاً ولا تتوقع ممن تخدمهم أن يقوموا بتخفيفه، فإنك تتمكن من الحديث عنه بحرية حقيقية. وعندئذ تتحول مشاركتك بصراعك الشخصي إلى خدمة، عندئذ يقدم انفتاحك الشجاعة والأمل للآخرين.

ولكي تكون مشاركتك بصراعك الشخصي خدمة للآخرين فمن الضروري أن يكون لك أناس يمكنك أن تذهب إليهم باحتياجاتك الخاصة. فسوف تكون دائماً في حاجة إلى أناس آمنين يمكنك أن تذهب إليهم وأن تسكب قلبك هناك. سوف تكون دائماً بحاجة إلى أناس لا يكونون هم في حاجة إليك وإنما يمكنهم أن يستقبلوك ويردوك إلى نفسك. سوف تحتاج دائماً إلى أناس يمكنهم مساعدتك على امتلاك ألمك وصراعك الشخصي.

وهكذا فإن السؤال الجوهري لخدمتك هو: “هل مشاركتي بصراعي الشخصي أمر يخدم الشخص الذي يطلب مساعدتي؟” وهو سؤال يمكنك الإجابة عليه بالإيجاب فقط حينما حقاً تمتلك ألمك ولا تتوقع شيئاً ممن تقوم بخدمتهم.

                                                                                                                                                    من كتاب: “صوت الحب الداخلي”
                                                                                                                                                                            (الأب: هنري نووين)
                                                                                                                                                                                   (صفحة 72)
ترجمة: مشير سمير
يُسمح بإعادة نشر المحتوى بشرط ذكر المصدر واسم الكاتب والمترجم
Share:

Recent Posts

  • أزمة منتصف العمر
  • مفاهيم مشوهة عن الله الآب
  • مشكلة الكِفاله Dependency-Co ( التحكم/التواطئ فى الإعتمادية )
  • الغفران
  • العواطف في حياة الإنسان

Recent Comments

لا توجد تعليقات للعرض.

Archives

  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • ديسمبر 2020

Categories

  • أفكار ومقتطفات لأهم الكتّاب
  • أفكار ومقتطفات لأهم الكتّاب
  • الحياة الروحية
  • المشورة
  • غير مصنف
  • مقالات
  • مقالات متخصصة
  • مواد تعليمية
  • مواد دراسية

Jenny Alexandra

Hi! beautiful people. I`m an authtor of this blog. Read our post - stay with us

Contact Us

search here

Related Posts

أزمة منتصف العمر

06 أغسطس 2025

مفاهيم مشوهة عن الله الآب

06 أغسطس 2025

مشكلة الكِفاله Dependency-Co ( التحكم/التواطئ فى الإعتمادية )

06 أغسطس 2025

Categories

  • أفكار ومقتطفات لأهم الكتّاب
  • أفكار ومقتطفات لأهم الكتّاب
  • الحياة الروحية
  • المشورة
  • غير مصنف
  • مقالات
  • مقالات متخصصة
  • مواد تعليمية
  • مواد دراسية
logo-2

The aidus Charity is an organization dedicated to improving the lives of those in need through various humanitarian, Pets efforts.

Services

  • About Us
  • Volunteer
  • Events
  • اتصل بنا

Useful links

  • About Us
  • Volunteer
  • Events
  • اتصل بنا

© Copyright 2026 | acc90.org | All right reserved.

الأهداف والقيم الجوهرية للخدمة ولائحة المقابلات المشورية

رجاء قراءة جميع البنود جيداً وبتأني

نموذج (ش1)

الأخ العزيز/ الأخت العزيزة

نحن في "خدمة المشورة والنضج المسيحي" يسعدنا أن نقدم لك كل ما يمكننا لمساعدتك على النضج والنمو سواء على المستوى الروحي أو النفسي، حيث أن هذا هو لُب خدمتنا، ومن أجل تحقيق ذلك نود أن نطلعك على المواصفات التالية التي تساعدنا في تحقيق هذا الغرض.

أولاً: أهداف الخدمة

نحن نعمل على  إحداث نضج نفسي وروحي في وسط شعبنا المسيحي ونمو واضح وملحوظ في الوعي العام لدى الأفراد بخصوص كيانهم الداخلي ومشكلاته، وكيفية التعامل معه.

وذلك عن طريق توفير كل ما يمكن من البرامج والخدمات العامة والخاصة في مجال المشورة المسيحية، من أجل تنمية أفراد أكثر نضجاً قادرين أن يحيوا حياة سوية ومتزنة لمجد الرب وامتداد ملكوته.

نعمل هذا في إطار من المحبة المسيحية والقـداسة واحتـرام الحـريات دون التفـريق بين الخلفيات الطـائفية أو الثــقافية أو المـادية للأفراد.

ثانيًا: القيم الجوهرية لخدمتنا

1- نعلن أن مبادئنا الشخصية هي المبادئ المسيحية التي يحملها الكتاب المقدس باعتبار أنفسنا خداماً للمسيح في المقام الأول سواء كان الدور الذي نقوم به في الخدمة دوراً إدارياً أو مشورياً.

2- هدفنا الأول هو معرفة الله، ومن هذا المنطلق نقدم مشورة بأكفأ ما يمكننا وإنما مرتكزة على المبادئ المسيحية. نحن نرحب بكل ما تأتي به المشورة العلمانية ونستفيد من كل ما تأتي به العلوم الإنسانية المختلفة طالما لا يتعارض مع القيم والمعتقدات المسيحية الواضحة في كلمة الله والتي هي دستورنا الأعلى.

3- الخدمة كهيئة منظمة هي خدمة مجانية لا تهدف للربح، وتعتمد في ميزانياتها بالكامل على التبرعات والتعهدات الشهرية والتي تـُنفق في إداريات الخدمة ورواتب الموظفين الإداريين ومشاريع ونفقات المكتب الدورية.

4- عمل المشورة الذي نقوم به هو خدمة تطوعية تـُقدم مباشرة لله (تحت إشراف متخصص) تعبيراً عن مديونيتنا له من خلال مساعدتنا للمستشيرين في التعامل مع آلامهم الشخصية، دون أي مقابل مادي.

5- كمشيرين، نحن نعلن التزامنا بالميثاق الأخلاقي والمستمد من القوانين الدولية المتفق عليها في مهنة المشورة.

ثالثًا: لائحة المقابلات المشورية

إن المشورة الفردية أو العائلية التي يقدمها المكتب، هي مشورة مسيحية Christian Lay Counseling (غير مهنية) وليست بديل لأي علاج نفسي متخصص قد يحتاجه البعض، وإن كانت مع ذلك تهدف من خلال الإصغاء والدعم المعنوي والحوار إلى أن يكون لها الأثر العلاجي الفعال على نفسية الإنسان وشخصيته. كما لا تقوم المشورة بتقديم الصلوات والخدمات الروحية الكنسية. أيضاً لا يجب التوقع بأن تكون علاقة المشورة بديلاً عن أي علاقة صداقة شخصية قد يبحث عنها الإنسان.

نحن لا نقوم بتقديم المشورة عبر الهاتف أو بالمراسلة، حيث أن المشورة تعتمد تماماً على التقابل الشخصي المباشر بين شخص المشير والمستشير والتفاعل الفكري بينهما والذي يؤدي إلى النتيجة المرجوة من النمو والتغيير. يُستخدم الهاتف فقط للاتصال بسكرتارية المكتب في حالة الاحتياج للاعتذار أو للاستفسار (وليس لأخذ المشورة)، بينما لا ينبغي أن يطلب المستشير (طالب المشورة) إقامة اتصال مباشر بالمشير خارج إطار العلاقة المشورية.

يقتصر دور السكرتارية على توصيل الاتصالات بين المشير والمستشير والعكس من جهة المواعيد، ولا ينبغي إقحامها في مجريات العلاقة المشورية أو الحديث معها بشأن ما تعانيه من مشكلات شخصية. ولكن، يمكنك دائماً كتابة ما تريد توصيله للمشير أو لمدير الخدمة في رسالة وتركها في ظرف مغلق مع السكرتارية.

لا يُقبل إتصال أي شخص بالنيابة عن المستشير، إلا إذا كان المستشير تحت سن 14 سنة.

أيضاً لا يقدم المكتب أي خدمات تختص بالمساعدات الطبية أو المالية أو توفير فرص العمل، حيث أن ذلك خارج دائرة اختصاصنا.

خدمة المشورة التي يقدمها المكتب هنا هي خدمة مجانية تطوعية لا يتقاضى عنها خدام المكتب أجر، ولا نتقاضى أجر من المخدومين مقابلها، وإن كنا نشجع الجميع على التبرع والمساهمة في النفقات الإدارية لتشغيل المكتب. جميع المشيرين بمكتبنا يقومون بالمشورة كخدمة مسيحية تطوعية، ولذا فلديهم ساعات محددة يعطونها لهذه الخدمة أسبوعيًا، حسب قدرتهم، لذا فقد يضطر المستشيرين (طالبي المشورة) الجدد إلى الانتظار فترة من الوقت بقائمة الانتظار حتى يتاح لهم مكان نظرًا لمحدودية المشيرين أمام حجم الاحتياج إلى المشورة. رجاء التحلي بالمثابرة والصبر، فسوف تحتاجهم على أي حال للتغير والنمو الذي تنشده في المشورة، والذي لن يأتي في أسابيع قليلة أبدًا.

إن من يقدمون خدمة المشورة هنا بالمكتب يقومون بها تحت إشراف مباشر من مدير الخدمة دون المساس باحترام سرية وخصوصية الشخص طالب المشورة. جميع المشيرين حاصلين على أعلى قدر ممكن من التدريب المشوري المتاح. ويرغب مدير الخدمة أن يستمع إلى تقييمك الشخصي لمقابلات المشورة التي ستتلقاها هنا بعد انتهائك منها، أو حتى قبل ذلك، من خلال النموذج الخاص بذلك "نموذج (ش4)" للمساعدة في تطوير أنفسنا.

غالباً ما تحتاج العلاقة المشورية إلى عدد من المقابلات قد يقصر أو يطول لتحقيق أهدافها، وذلك حسب الاحتياج. رجاء الملاحظة، بعد بدء جلسات المشورة، أن المبادرة بأخذ موعد تالي لابد وأن تأتي من جهتك وليس من جهة المشير، فالموعد لا يتحدد أسبوعيًا بطريقة تلقائية.

إن انقطاعك المفاجئ عن مقابلات المشورة أو عدم التزامك بمواعيدها، كذلك عدم مبادرتك بطلب موعد جديد يؤدي إلى توقف العملية المشورية، حيث يأخذ مكانك شخص آخر من قائمة الانتظار، بما لا يمّكنك من المتابعة فيما بعد متى رغبت.

كما أن مبادئ ونُظّم المكتب لا تسمح بالتنقل بين مشير وآخر عقب بدء المقابلات المشورية.

أيضاً لا تسمح نُظّم المكتب الإدارية باصطحاب الأطفال أثناء التواجد بالمكتب إلا في حالة دخولهم في العلاقة المشورية، وهو ما يحدده المشير.

إن تحقيق أهداف العلاقة المشورية أمر يتوقف بدرجة كبيرة على التزام الشخص طالب المشورة وتعاونه، فالمشير رغم أهمية دوره فهو لا يملك أي عصا سحرية قادرة على تغيير الإنسان. وبالطبع لا يوجد من يملك مثل تلك العصا على الإطلاق. تعاون المستشير يشتمل على وجود الدافع الشخصي القوي الصحيح، الالتزام بالمواعيد، بذل المجهود، إعطاء أولوية كبيرة في حياتك للعملية المشورية وما تتطلبه منك من عمل وتفكير خلال الأسبوع بين الجلسة والجلسة التالية.

ملاحظات:

خدماتنا مجانية، إلا أنه يظل عليك تسديد قيمة أي أوراق مطبوعة أو اسطوانات ستأخذها اليوم أو في المستقبل (يسري الأمر على من يملأ الاستمارة عبر الإنترنت نظير طباعتها لدينا بالمكتب)، أو أي متطلبات مادية لعضوية الاشتراك بمكتبة الاستعارة لدينا.

عدم احترام الحدود الصحيحة في التعامل مع المسؤولين في المكتب أمر غير مقبول ويعرّضك للحرمان من الخدمات التي يقدمها المكتب.

يمكنك الحصول على نسخة من اللوائح التالية للاطلاع عليها، إن رغبت (وهي متاحة أيضًا على موقعنا عبر الإنترنت):

  • "القيم الجوهرية لخدمة المشورة والنضج المسيحي" ،
  • "الميثاق الأدبي/الأخلاقي للخدمة (لائحة المبادئ الأخلاقية التي يلتزم بها المشيرين بالمكتب)"،
  • "قانون إيماننا المسيحي (ما نؤمن به)".

سوف يُطلب منك في نهاية "استمارة طلب المشورة" التوقيع على إقرار وتعهد منك بأنك قد قرأت "لائحة المقابلات المشورية" هذه التي تحكم العلاقة بينك وبين المكتب، وأنك فهمت جميع بنودها وتوافق عليها، وعليه تتعهد بالالتزام بها.

****

تعريفات فنية هامة بخصوص "المشورة"

ونوع "المشورة" بالتحديد التي نقدمها بالمكتب

"المشورة Counseling أو العلاج النفسي Psychotherapy" (وهما مترادفان)، هو علم منهجي ومعملي Empirical وليس اجتهادات، فنجد أن المشورة هي الممارسة أو التطبيق العلاجي المبني على علم أكاديمي هو "علم النفس Psychology".

"علم النفس Psychology" أمر يختلف تمام الاختلاف عن "الطب النفسي Psychiatry"، و"المشير Counselor/المعالج النفسيTherapist " يختلف تمام الاختلاف عن "الطبيب النفسي Psychiatrist "[1].

في العقود الأخيرة من القرن الماضي طور الغرب نموذج للمساعدة المشورية يكون أكثر مرونة وإتاحة وأقل تقيدًا بالقوانين الحِرّفية professional والنقابية لمساعدة المحتاجين في دوائرهم المحلية (غالبًا مساعدة تطوعية/مجانية)، وأيضًا لتوفير الاستعداد الفوري للتعامل مع الصدمات أثناء وقوع كوارث طبيعية أو غير طبيعية غير متوقعة. وأطلقوا على هذا النموذج اسم "المشورة غير المهنية Lay Counseling" (وهي ما نتبعه في مكتبنا بـ"خدمة المشورة والنضج المسيحي"). وهو نموذج ناجح جدًا في توفير مساعدة مشورية من شخص لا يحمل رخصة معالِج نفسي paraprofessional ولكن مُدرب للتعامل مع المشكلات النفسية التي لا تحتاج إلى معالج/أخصائي نفسي therapist أو طبيب نفسي psychiatrist. وعادة ما تعتمد مساعدة المشير غير المهني Lay Counselor على تقديم الإصغاء الجيد والمساندة والدعم للمحتاجين في أزماتهم. وربما هذا أكثر نموذج ينطبق على الخدمات المشورية المُقدمة بمجتمعنا المصري سواء على الصعيد الديني أو الصعيد العلماني، نظرًا لعدم وجود كليات وتدريب حقيقي متطور على العلاج النفسي بعد في مصر.

ويعرِّف علم النفس دور المعالج أو المشير الذي يقوم بتقديم المشورة من خلال المساندة والدعم Supportive therapy، والتي نقوم بها في مكتبنا من خلال خدماتنا غير المهنية، بأنه "يقوم بالدور الإيجابي النشط والتوجيهي لمساعدة المستشير ورفع كفاءة قيامه بوظائفه النفسيه وزيادة مهاراته في مجابهة مشكلاته التي يصارع معها....، وذلك لتحقيق الأهداف التالية:

للمزيد يمكنك طلب نسخة من مقال: المشورة والطب النفسي.

تنمية العلاقة التدعيمية بينه وبين المستشير.

تخفيف معاناة المستشير ودرجة اضطراب سلوكه.

تحرير المستشير من قيود اضطرابه النفسي لأقصى درجة ممكنة.

منح المستشير أكبر قدر ممكن من حرية اتخاذ القرارارت الخاصة بعملية المشورة والمعالجة.....

مع منح المستشير المحبة والاهتمام الصادق وتجنب إدانته عند الفشل.

"المشورة المسيحية Christian Counseling" تستفيد وتتعلم من مبادئ علم النفس بما لا يتعارض مع مبادئ الكتاب المقدس، وهو ما يُسمى باتجاه "الدمج والتكامل Integration" من ضمن أربعة اتجاهات رئيسية من جهة علاقة الدين (المسيحية) بعلم النفس[2].

مدير عام الخدمة

سارة ميلاد