مقدمة: أي نوع من الناس .. يريدني الله؟!
– الفصل الأول: من نحن؟! ( في نظر الله.. والكتاب المقدس)
– الفصل الثاني: كيف تعرف نفسك؟!
(1) أدرك مسئوليتك الشخصية
(2) أدرك احتياجاتك
(3) حقق التحدي!
(4) اقبل المخاطرة!
(5) كن واقعياً
(6) تأمل! قيم! فسر!
(7) أقم علاقات مع الآخرين
(8) قاوم الفحص الزائد للضمير!
(9) ارفض المقارنة!
(10) كافئ ضعفاتك الشخصية!
(10) مراجعة
الفصل الثالث: كيف تحب نفسك؟!
(1) قدَر نفسك .. بأمر من الكتاب المقدس!
(2) أحبب الآخرين .. تحب نفسك
(3) تصور نفسك جميلاً.. تكن جميلاً
(4) اقبل نفسك .. تسعد!
(5) تعرف على موهبتك وقدراتك
الفصل الرابع: كيف تتفهم نفسك؟!
(1) تغلب على مشكلاتك الشخصية
(2) في الاكتئاب .. كن إيجابياً بأعمالك
(3) في الإجهاد .. كن مشاركاً بأوجاعك
(4) في القلق .. كن واثقاً في إلهك
(5) لا تطارد السعادة .. تنالها!
(6) حدّد قيمك الخاصة .. من كلمة الله
الفصل الخامس: كيف تنمي نفسك؟!
(1) مسئوليتك .. تجاه نموك
(2) اتبع القاعدة الذهبية .. لنموك
(3) شكّل خريطة حياتك
(4) هيئ بيئة صالحة .. لنموك
(5) اسلك بإيجابية .. لنموك
(6) كن مرناً .. لأجل نموك
(7) كن صاحب رؤية .. لأجل نموك
(8) كن صاحب اتجاه .. لأجل نموك
ملحق خاص: اختبارت نفسية عملية لنمو الشخصية
ملخص عن الكتاب :
هذا الكتاب كُتِبَ إلى هؤلاء:
• إلى الذين تؤرقهم أحلامهم وطموحاتهم لأجل نجاحهم..
• إلى الذين تسكنهم رغبة متحرقة في استخدام مواهبهم في خدمة الله والناس.
• إلى الذين ضلوا الطريق في رحلة البحث عن اللؤلؤة كثيرة الثمن التي داخلهم…..
• إلى الذين رسموا لأنفسهم صورة جميلة بألوان الخيال، ولا يعرفون السبيل إلى طباعتها على أرض الواقع..
إنه كتاب يقدم نظرة متكاملة من الفكر الإلهي وعلم النفس الحديث.. لأجل اكتشاف نفوسنا، وتحقيق قدراتنا ومواهبنا بين يدي الله، والهدف الأساسي من هذا الكتاب هو مساعدة الشباب للوصول إلى معرفة أفضل لأنفسهم وللآخرين. فقد صُمم لمساعدتهم للوصول للشخصيات التي يريد الله أن يكونوا عليها.
وهذا الكتاب يعطيك قائمة بالإجابات التي إن حصلت عليها؛ فسوف تعيش أروع حياة. وسوف يكون مرشدك، إذا كنت تنوي بإرادة صادقة أن تأخذ خطوات إيجابية لكي تفهم ذاتك، وطاقاتك، وكيف تستثمر هذه الطاقات لمجد الله. كما يساعد الإنسان في ان يعرف كيف يبني ذاته داخلياً على أساس صحيح، لكي يتعلم كيف يقود حياته وعمله تحت قيادة الله في هذه الحياة.
أيضاً هذا الكتاب يحثك على التمسك بأحلامك وأهدافك بالرغم من كل التحديات التي تواجهك، وعليك أن تتذكر أنه في وسط زحام الحياة ما يهمك هو حياتك الآن .. فالماضي بنجاحاته وفشله ليست له أهمية كبيرة .. إنما السؤال الهام من تظن نفسك، وماذا تريد أن تفعله اليوم؟! فيقول “جون ماسون” إن معرفة الذات هي تلك المعرفة التي تقودنا لأن ندرك حقيقة نفوسنا، وما يجب أن نكون عليه، لكي نحيا آمنين ونستفيد من حياتنا هنا على الأرض، ونتمتع بالسعادة بعد ذلك في السماء.
ولكي تنمو وتتطور شخصيتك فهذا يتطلب تنظيماً، وقدرة على عمل توازن سليم، إلى جانب القدرة على وضع أهداف قصيرة وطويلة الأجل؛ بل والعزيمة على المضي قدماً نحو تحقيق الأهداف. فالنمو ليس إلا ثمرة العمل الشاق الذي يُبذل في اتجاه صحيح وموجه. وتكون النتيجة هي حصولنا على ثمار الروح (غل 5: 22- 23). ومن ثم تمجيد الله، وهذا هو غاية هذا الكتاب. أما المسئولية الحقيقية فتقع على عاتقك أنت، عندما تشارك عملياً في التدريب (اختبارات عملية بأخر الكتاب) وممارسة ما تقرأه .. فالقراءة وحدها غير كافية. لكن بالتأمل والتطبيق سوف تزيد استفادتك من هذا الكتاب أضعافاً.
نموذج (ش1)
الأخ العزيز/ الأخت العزيزة
نحن في "خدمة المشورة والنضج المسيحي" يسعدنا أن نقدم لك كل ما يمكننا لمساعدتك على النضج والنمو سواء على المستوى الروحي أو النفسي، حيث أن هذا هو لُب خدمتنا، ومن أجل تحقيق ذلك نود أن نطلعك على المواصفات التالية التي تساعدنا في تحقيق هذا الغرض.
نحن نعمل على إحداث نضج نفسي وروحي في وسط شعبنا المسيحي ونمو واضح وملحوظ في الوعي العام لدى الأفراد بخصوص كيانهم الداخلي ومشكلاته، وكيفية التعامل معه.
وذلك عن طريق توفير كل ما يمكن من البرامج والخدمات العامة والخاصة في مجال المشورة المسيحية، من أجل تنمية أفراد أكثر نضجاً قادرين أن يحيوا حياة سوية ومتزنة لمجد الرب وامتداد ملكوته.
نعمل هذا في إطار من المحبة المسيحية والقـداسة واحتـرام الحـريات دون التفـريق بين الخلفيات الطـائفية أو الثــقافية أو المـادية للأفراد.
1- نعلن أن مبادئنا الشخصية هي المبادئ المسيحية التي يحملها الكتاب المقدس باعتبار أنفسنا خداماً للمسيح في المقام الأول سواء كان الدور الذي نقوم به في الخدمة دوراً إدارياً أو مشورياً.
2- هدفنا الأول هو معرفة الله، ومن هذا المنطلق نقدم مشورة بأكفأ ما يمكننا وإنما مرتكزة على المبادئ المسيحية. نحن نرحب بكل ما تأتي به المشورة العلمانية ونستفيد من كل ما تأتي به العلوم الإنسانية المختلفة طالما لا يتعارض مع القيم والمعتقدات المسيحية الواضحة في كلمة الله والتي هي دستورنا الأعلى.
3- الخدمة كهيئة منظمة هي خدمة مجانية لا تهدف للربح، وتعتمد في ميزانياتها بالكامل على التبرعات والتعهدات الشهرية والتي تـُنفق في إداريات الخدمة ورواتب الموظفين الإداريين ومشاريع ونفقات المكتب الدورية.
4- عمل المشورة الذي نقوم به هو خدمة تطوعية تـُقدم مباشرة لله (تحت إشراف متخصص) تعبيراً عن مديونيتنا له من خلال مساعدتنا للمستشيرين في التعامل مع آلامهم الشخصية، دون أي مقابل مادي.
5- كمشيرين، نحن نعلن التزامنا بالميثاق الأخلاقي والمستمد من القوانين الدولية المتفق عليها في مهنة المشورة.
إن المشورة الفردية أو العائلية التي يقدمها المكتب، هي مشورة مسيحية Christian Lay Counseling (غير مهنية) وليست بديل لأي علاج نفسي متخصص قد يحتاجه البعض، وإن كانت مع ذلك تهدف من خلال الإصغاء والدعم المعنوي والحوار إلى أن يكون لها الأثر العلاجي الفعال على نفسية الإنسان وشخصيته. كما لا تقوم المشورة بتقديم الصلوات والخدمات الروحية الكنسية. أيضاً لا يجب التوقع بأن تكون علاقة المشورة بديلاً عن أي علاقة صداقة شخصية قد يبحث عنها الإنسان.
نحن لا نقوم بتقديم المشورة عبر الهاتف أو بالمراسلة، حيث أن المشورة تعتمد تماماً على التقابل الشخصي المباشر بين شخص المشير والمستشير والتفاعل الفكري بينهما والذي يؤدي إلى النتيجة المرجوة من النمو والتغيير. يُستخدم الهاتف فقط للاتصال بسكرتارية المكتب في حالة الاحتياج للاعتذار أو للاستفسار (وليس لأخذ المشورة)، بينما لا ينبغي أن يطلب المستشير (طالب المشورة) إقامة اتصال مباشر بالمشير خارج إطار العلاقة المشورية.
يقتصر دور السكرتارية على توصيل الاتصالات بين المشير والمستشير والعكس من جهة المواعيد، ولا ينبغي إقحامها في مجريات العلاقة المشورية أو الحديث معها بشأن ما تعانيه من مشكلات شخصية. ولكن، يمكنك دائماً كتابة ما تريد توصيله للمشير أو لمدير الخدمة في رسالة وتركها في ظرف مغلق مع السكرتارية.
لا يُقبل إتصال أي شخص بالنيابة عن المستشير، إلا إذا كان المستشير تحت سن 14 سنة.
أيضاً لا يقدم المكتب أي خدمات تختص بالمساعدات الطبية أو المالية أو توفير فرص العمل، حيث أن ذلك خارج دائرة اختصاصنا.
خدمة المشورة التي يقدمها المكتب هنا هي خدمة مجانية تطوعية لا يتقاضى عنها خدام المكتب أجر، ولا نتقاضى أجر من المخدومين مقابلها، وإن كنا نشجع الجميع على التبرع والمساهمة في النفقات الإدارية لتشغيل المكتب. جميع المشيرين بمكتبنا يقومون بالمشورة كخدمة مسيحية تطوعية، ولذا فلديهم ساعات محددة يعطونها لهذه الخدمة أسبوعيًا، حسب قدرتهم، لذا فقد يضطر المستشيرين (طالبي المشورة) الجدد إلى الانتظار فترة من الوقت بقائمة الانتظار حتى يتاح لهم مكان نظرًا لمحدودية المشيرين أمام حجم الاحتياج إلى المشورة. رجاء التحلي بالمثابرة والصبر، فسوف تحتاجهم على أي حال للتغير والنمو الذي تنشده في المشورة، والذي لن يأتي في أسابيع قليلة أبدًا.
إن من يقدمون خدمة المشورة هنا بالمكتب يقومون بها تحت إشراف مباشر من مدير الخدمة دون المساس باحترام سرية وخصوصية الشخص طالب المشورة. جميع المشيرين حاصلين على أعلى قدر ممكن من التدريب المشوري المتاح. ويرغب مدير الخدمة أن يستمع إلى تقييمك الشخصي لمقابلات المشورة التي ستتلقاها هنا بعد انتهائك منها، أو حتى قبل ذلك، من خلال النموذج الخاص بذلك "نموذج (ش4)" للمساعدة في تطوير أنفسنا.
غالباً ما تحتاج العلاقة المشورية إلى عدد من المقابلات قد يقصر أو يطول لتحقيق أهدافها، وذلك حسب الاحتياج. رجاء الملاحظة، بعد بدء جلسات المشورة، أن المبادرة بأخذ موعد تالي لابد وأن تأتي من جهتك وليس من جهة المشير، فالموعد لا يتحدد أسبوعيًا بطريقة تلقائية.
إن انقطاعك المفاجئ عن مقابلات المشورة أو عدم التزامك بمواعيدها، كذلك عدم مبادرتك بطلب موعد جديد يؤدي إلى توقف العملية المشورية، حيث يأخذ مكانك شخص آخر من قائمة الانتظار، بما لا يمّكنك من المتابعة فيما بعد متى رغبت.
كما أن مبادئ ونُظّم المكتب لا تسمح بالتنقل بين مشير وآخر عقب بدء المقابلات المشورية.
أيضاً لا تسمح نُظّم المكتب الإدارية باصطحاب الأطفال أثناء التواجد بالمكتب إلا في حالة دخولهم في العلاقة المشورية، وهو ما يحدده المشير.
إن تحقيق أهداف العلاقة المشورية أمر يتوقف بدرجة كبيرة على التزام الشخص طالب المشورة وتعاونه، فالمشير رغم أهمية دوره فهو لا يملك أي عصا سحرية قادرة على تغيير الإنسان. وبالطبع لا يوجد من يملك مثل تلك العصا على الإطلاق. تعاون المستشير يشتمل على وجود الدافع الشخصي القوي الصحيح، الالتزام بالمواعيد، بذل المجهود، إعطاء أولوية كبيرة في حياتك للعملية المشورية وما تتطلبه منك من عمل وتفكير خلال الأسبوع بين الجلسة والجلسة التالية.
ملاحظات:
خدماتنا مجانية، إلا أنه يظل عليك تسديد قيمة أي أوراق مطبوعة أو اسطوانات ستأخذها اليوم أو في المستقبل (يسري الأمر على من يملأ الاستمارة عبر الإنترنت نظير طباعتها لدينا بالمكتب)، أو أي متطلبات مادية لعضوية الاشتراك بمكتبة الاستعارة لدينا.
عدم احترام الحدود الصحيحة في التعامل مع المسؤولين في المكتب أمر غير مقبول ويعرّضك للحرمان من الخدمات التي يقدمها المكتب.
يمكنك الحصول على نسخة من اللوائح التالية للاطلاع عليها، إن رغبت (وهي متاحة أيضًا على موقعنا عبر الإنترنت):
سوف يُطلب منك في نهاية "استمارة طلب المشورة" التوقيع على إقرار وتعهد منك بأنك قد قرأت "لائحة المقابلات المشورية" هذه التي تحكم العلاقة بينك وبين المكتب، وأنك فهمت جميع بنودها وتوافق عليها، وعليه تتعهد بالالتزام بها.
****
ونوع "المشورة" بالتحديد التي نقدمها بالمكتب
"المشورة Counseling أو العلاج النفسي Psychotherapy" (وهما مترادفان)، هو علم منهجي ومعملي Empirical وليس اجتهادات، فنجد أن المشورة هي الممارسة أو التطبيق العلاجي المبني على علم أكاديمي هو "علم النفس Psychology".
"علم النفس Psychology" أمر يختلف تمام الاختلاف عن "الطب النفسي Psychiatry"، و"المشير Counselor/المعالج النفسيTherapist " يختلف تمام الاختلاف عن "الطبيب النفسي Psychiatrist "[1].
في العقود الأخيرة من القرن الماضي طور الغرب نموذج للمساعدة المشورية يكون أكثر مرونة وإتاحة وأقل تقيدًا بالقوانين الحِرّفية professional والنقابية لمساعدة المحتاجين في دوائرهم المحلية (غالبًا مساعدة تطوعية/مجانية)، وأيضًا لتوفير الاستعداد الفوري للتعامل مع الصدمات أثناء وقوع كوارث طبيعية أو غير طبيعية غير متوقعة. وأطلقوا على هذا النموذج اسم "المشورة غير المهنية Lay Counseling" (وهي ما نتبعه في مكتبنا بـ"خدمة المشورة والنضج المسيحي"). وهو نموذج ناجح جدًا في توفير مساعدة مشورية من شخص لا يحمل رخصة معالِج نفسي paraprofessional ولكن مُدرب للتعامل مع المشكلات النفسية التي لا تحتاج إلى معالج/أخصائي نفسي therapist أو طبيب نفسي psychiatrist. وعادة ما تعتمد مساعدة المشير غير المهني Lay Counselor على تقديم الإصغاء الجيد والمساندة والدعم للمحتاجين في أزماتهم. وربما هذا أكثر نموذج ينطبق على الخدمات المشورية المُقدمة بمجتمعنا المصري سواء على الصعيد الديني أو الصعيد العلماني، نظرًا لعدم وجود كليات وتدريب حقيقي متطور على العلاج النفسي بعد في مصر.
ويعرِّف علم النفس دور المعالج أو المشير الذي يقوم بتقديم المشورة من خلال المساندة والدعم Supportive therapy، والتي نقوم بها في مكتبنا من خلال خدماتنا غير المهنية، بأنه "يقوم بالدور الإيجابي النشط والتوجيهي لمساعدة المستشير ورفع كفاءة قيامه بوظائفه النفسيه وزيادة مهاراته في مجابهة مشكلاته التي يصارع معها....، وذلك لتحقيق الأهداف التالية:
للمزيد يمكنك طلب نسخة من مقال: المشورة والطب النفسي.
تنمية العلاقة التدعيمية بينه وبين المستشير.
تخفيف معاناة المستشير ودرجة اضطراب سلوكه.
تحرير المستشير من قيود اضطرابه النفسي لأقصى درجة ممكنة.
منح المستشير أكبر قدر ممكن من حرية اتخاذ القرارارت الخاصة بعملية المشورة والمعالجة.....
مع منح المستشير المحبة والاهتمام الصادق وتجنب إدانته عند الفشل.
"المشورة المسيحية Christian Counseling" تستفيد وتتعلم من مبادئ علم النفس بما لا يتعارض مع مبادئ الكتاب المقدس، وهو ما يُسمى باتجاه "الدمج والتكامل Integration" من ضمن أربعة اتجاهات رئيسية من جهة علاقة الدين (المسيحية) بعلم النفس[2].
مدير عام الخدمة
سارة ميلاد