ملخص عن الكتاب
كان هناك مملوك ابلى فى الحروب ضد المغول بلاء حسنا..ووصل الى الحكم خلفا لسيده ..قبل ان يعتقه ..تتناقل القصه بين الشعب ، وتحوم الشبهات حول النخاس الذى باع السلطان الجديد وهو طفل صغير للسلطان الراحل ..فيحكمون بإعدامه ..على ان يكون الاعدام مع صعود المؤذن للدعوة الى صلاة الفجر ..يحدث ضجيج تسمعه الغانيه وخادمتها فتجذب المؤذن الى بيتها وتصرفه عن اذان الفجر وبذلك لا ينفذ حكم الاعدام
يقدم النخاس مظلمه ..ويكتشف السلطان انه عبد وان النخاس غير كاذب ..فيحاول الملك والوزير ان يسكتا الناس بالقوة ..غير ان قاضى القضاة يذكره بالقانون ويطرح على الملك مشكلة الاختيار ..اما ان يسكت الناس بالسيف او يخضع للقانون ليجد فيه الخلاص .يتمرد السلطان فى البدايه وشيئا فشيئا يختار القانون ولو ان الاختيار فى حد ذاته مهمة رهيبة ..لأن الذى يختار يتحمل نتيجة اختياره
وتنفيذا للقانون كان لابد ان يتطوع احد المواطنين لشراء السلطان ، ثم يعتقه على ان يضع الثمن فى بيت المال ..معنى هذا ان الشارى سيرمى امواله فى البحر
يرسو المزاد على الغانيه ..ولكنها ترفض تحرير السلطان وتطلب ان تتسلمه ..يحاول الوزير قتل الغانيه ..لكن السلطان يصمم على تنفيذ القانون وتقترح الغانيه ان يكون السلطان سلطانا فى النهار ..ويعود اليها عند المساء ..لأنه شرف عظيم ان يكون السلطان ملكا لها ..ولكنه يرد عليها بأنه ملكا لها وللشعب ..فتقرر التوقيع على حجة العتق بشرط ان يظل معها السلطان ليله واحده وستوقع عند اذان الفجر
يكتشف الملك ان الغانيه ليست عاهرة وانما هى جارية تحب الغناء ..ويأتى اليها الرجال للاسمتاع بالفن ..وبدورها تكتشف جوانب انسانيه عظيمة فى الملك
يطلب قاضى القضاه من المؤذن ان يصعد للمنبر للدعوه للصلاة فى منتصف الليل ويطلب من الغانيه الوفاء بالوعد ..وتوقع ولكن بعد ان يهاجم السلطان التلاعب بالقانون ..ويمنحها ياقوته ليس لها مثيل …ويصبح الملك حرا يحكم احرارا ..ويتعلم الوزير ان القانون اجدى من السيف
ويودع الملك الغانيه قائلا لها : لن انسى ابدا انى كنت عبدك ليله
فترد عليه قائلة : فى سبيل المبدأ والقانون يامولاى