المحتويات
1- تمهيد
2- التعويض الحسي
3- مرونة النمو
4- مرونة المشابك العصبية
5- التخليق العصبي في البلوغ
6- تدريب الدماغ
7- أصابة ألآعصاب وتلف الدماغ
8- ألآدمان وألآلم
9- التغيرات الدماغية المستمرة
10- الخاتمه
عن الكتاب :
إذا سألت في محرك البحث «جوجل» عن «إعادة تهيئة دماغك»، فستعطيك خاصية الاستكمال التلقائي الموجودة به قائمة بأشهر مصطلحات البحث المستخدمة العبارة. ووفقًا لنتائج عملية البحث هذه ، يمكنك على سبيل المثال إعادة تهيئة دماغك للحب والسعادة ولتحقيق قدر أكبر من النجاح في العمل، وحتى لإيجاد المعنى في حياتك. ومع الاطلاع على مزيد من نتائج البحث تحصل على خيارات أكثر مثل: إعادة تهيئة دماغك للتفكير بإيجابية، ولتنمية الثقة بالنفس، وللتمتّع بنوم أفضل، ولتجنب التسويف. إذا كان الإنترنت جديرًا بالتصديق، فإنك تستطيع إعادة تهيئة دماغك لتحسين أي جانب من جوانب سلوكك؛ ومن ثم فإن إمكانية تغيير حياتك تكمن في قدرتك على التغيير الواعي لتلك الكتلة من اللحم التي تزن ١,٤ كيلوجرامًا وتوجد في داخل رأسك.
فما معنى إعادة تهيئة دماغك» في حقيقة الأمر ؟ تشير هذه العبارة إلى مفهوم المرونة العصبية، وهو مصطلح عام للغاية يدل ببساطة على حدوث تغيير ما في الجهاز العصبي. قبل خمسين عامًا فحسب، كان التفكير بأن الدماغ البالغ يمكن أن يتغيَّر بأي طريقة يُعد نوعًا من الهرطقة.