ملخص عن الكتاب
الثلاثية تتكون من ثلاث مسرحيات، يمكن أن تعرض منفردة في ثلاثة عروض، أو في عرض واحد، مسرحية تلو الأخرى حسب أحداثها الزمنية. بعض الشخصيات، تظهر في كل أجزاء الثلاثية
في ثلاثية أسخيليوس، وهي الثلاثية الإغريقية الوحيدة الباقية، المؤلف يبين في كل أجزائها، أن المخطئ، يجب أن يعاقب، جزاء وفاقا لجريمته
في مسرحية أجاممنون، الأولى في الثلاثية، تظهر بذور التراجيديا التي طغت على أسرة ملكية إغريقية من الزمن القديم. عشر سنوات قبل بداية أحداث المسرحية، الملك أجاممنون كان يستعد لقيادة الإغريق في حربهم الطويلة ضد طروادة، بينما الإلهة آرتيميس كانت ترفض إرسال الرياح المواتية لإبحار أسطول الإغريق الحربي، مالم يقوم أجاممنون بالتضحية بإبنته، إفيجينيا، قربانا
قادة جيش أجاممنون، بعد أن ملوا الانتظار والبعد عن عائلاتهم، أجبروه على الامتثال والموافقة على ذبح ابنته قربانا للآله. وهو الأمر الذي لم تغفره له زوجته كليتيمنيسترا بقية حياتها
هذه الأحداث، نجدها أيضا في مسرحية “إفيجينيا في أوليس” ل يوريبيديس. لم يكن الملك أجاممنون رجلا شريرا بطبعه. لكنه وجد نفسه يتعثر في إرادة الآلهة ويتلعثم في شباك القدر
بعد نصره المؤزر على طروادة، الذي جاء أيضا في مسرحيتي “هيكوبا” و “نساء طروادة” ل يوريبيديس، تتآمر زوجته وابن عمه عليه و يتم الانتقام من أجاممنون ويقتل شر قتلة
المسرحية الثانية في الثلاثية، “حاملات القرابين”، تكمل تراجيدية العائلة. لقد مرت عشر سنوات، وأصبح الآن بطلي المسرحية هما إلكترا، ابنته الكبرى، وأوريستيس، ابنه الوحيد. هذه المسرحية عبارة عن دراما الانتقام، تشبه إلى حد كبير مسرحية “إلكترا” ل سوفوكليس
المسرحية الثالثة في الثلاثية، “الصافحات”، نجد أوريستيس بن أجاممنون، رجلا عجوزا ملبوسا بروح شريرة ألحت عليه باستمرار ودفعته لقتل أمه. لقد أقر بذنبه، وكان يبرر ذلك بأنه كان يثأر لمقتل والده. الإلهة أثينا تعفو عنه، لأنه شعر بتأنيب الضمير وندم أشد الندم على فعلته الشنعاء بقتل أمه