صمويل الثاني
افتتح هذا السفر بميلاد صمؤيل الذي جاء هبة الهية لا لحنة امه فقط وانما للشعب كله وجاء ثمرة صلوات ودموع وتقوي أمه ليكون بركة لشعبه وعمل ولا زال يعمل بصلوات لحساب ملكوت الله وختم السفر بأنتحار شاول وقطع رأسة زهذا الذي اختبر حسب مشورةالشعب البشرية كأطول رجل بينهم ليحميهم من ألآعداء , انتهت حياته في عار وخزي وقطعت رأسه بيد أعدائه . حقا ماأبعد الفارق بين تدبير الله والتدبير ألآنساني البحت