ملخص عن الكتاب
الوحشية الأسطورية, الكون المختلط بالإيقاع و النزوات, الفراغ اللانهائى, البشر العابرون مضايق الحياة, عالم “فوزية رشيد” فى روايتها هذه
الحنين إلى عالم آخر, عالم الباطن و التأمل, هروباً من صيرورة الخارج, بحثاً عن زمن خاص داخل الزمن : “صرت كل يوم أقف خلف البحر. هو يركض و أنا أركض خلفه و المبانى الصغيرة و الأخرى الشاهقة تركض خلفنا. صرت أركض و الزوارق تركض أمامى و الشواطئ تترك حدودها و ترسم حدوداً بعيدة
هى رواية تقدم لنا عالماً قصصياً مشحوناً بالشاعرية من خلال موقف منحاز للحياة