ملخص عن الكتاب
تبدأ أحداث المسرحية باجتماع ملك الصراصير مع زوجته، والكاهن والعالم، ليناقش المصيبة التي حدثت مع الوزير عندما مات إبنه، بسبب هجوم جيوش من النمل عليه، فعندما مات وإنقلب على ظهره، حمله جيش النمل، وعادوا به إلى المنزل كغنيمة ممتازة تكفيهم لشهور طويلة، وكان يريد أن يجد حل للخطر الذي تلحقه جيوش النمل بهم. ولكن مجتمع النمل كان مختلفًا تمامًا عن مجتمع الصراصير، فالصراصير ليس لديهم نظام ولا تكاتف وتعاون، وكل واحد منهم حر نفسه، والملك لا يحكم أحد إلا نفسه، والوزير يعمل تطوعًا، ويمكن أن يستقيل من عمله في أي لحظة، فطلبوا من العالم إيجاد حل وطريقة يجتمع الصراصير فيها ليناقشوا هذه القضية، فاقترح إحضار الطعام، أما الكاهن فاقترح القرابين والصلاة.وقد عرف الصراصير بأن عند النمل وزيراً للتموين، يخزن كل الطعام ويستخدمه عند الحاجة، فالنمل همها الوحيد هو الطعام والحرب من أجله، أما الصرصار فيحب الإستكشاف والمغامرة، ويلمس الطعام بشاربه حتى يقرر إذا كان مناسبًا له أم لا، فقرروا وجود مصلحة مشتركة حتى يأتي كل الصراصير إلى الإجتماع. إختار الملك المصلحة العامة، لأنها الضمان الوحيد للتعاون من أجل مواجهة الأخطار، أو تحقيق المصالح المشتركة، في بدء الملك بتخيل عالم الصراصير أفضل العوالم على الأرض، وتخيل بأنهم يهتمون بالقضايا المعرفية، ولا تهمهم المصالح الشخصية التافهة، عندما تطغى على مصلحة الجميع، وهذا عكس الواقع تمامًا